الصحفيون في الجزائر... قيود الحرس القديم في الزمن الرقمي
قيود الحرس القديم في الزمن الرقمي
قيود الحرس القديم في الزمن الرقمي
، وقد آثرت أنْ أجمع في هذا العمل بين تجربتي في العمل الصحفي على مدار خمسة عشرة سنة، ونتائج البحث العلمي، من خلال دراسة ميدانية.
فالممارسة الإعلامية تكشف عن قصورٍ في الأداء وإخلالٍ بأخلاقيات المهنة، وانتشار الكثير من المفاهيم الخاطئة وأساليب العمل المشوّهة في عالم "صاحبة الجلالة" الصحافة، التي تجذب الكثير من الناس، سواء كانوا دارسين للإعلام والصحافة أو قادمين من تخصصّات أخرى، أو غير حاملين للشهادات الجامعية حتّى، في ظل عدم تنظيم العمل الصحفي في الجزائر وفق قواعد العمل المؤسّسي وتجاهل أهمية ذلك وانعكاساته السلبية على الأداء المهني للصحفيين وعلى الممارسة الإعلامية، إلى درجة أنّ التّطور التكنولوجي والتِّقني الذي نعيشه اليوم قد داهم القائمين على الصحافة وجعلها تتأثّر كصناعة وكمؤسسّة، ينبغي أن تواكب العصر الرّقمي كما واكبت من قبل التّغير السياسي والتّطور الإقتصادي والاجتماعي لتضمن استمرارها وبقاءها، لاسيما وأنّ الصحافة المكتوبة(المطبوعة) تواجه تحديا كبيرا، حتىّ في أقوى دول العالم وأكثرها حرصا على حرية الصحافة، إذ تقول رئيسة التّحرير السابقة لصحيفة نيويورك تايمز، الكاتبة الصحفية، Jill Abramson جيل أبرامسون في كتابها الأخير(صادر في 2019)*، أنّ صناعة الصحافة المطبوعة في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا، فقدت في العقد الماضي 60% من القوى العاملة فيها، والذين كانت أجورهم تعادل 1.3 مليار دولار، وأنّ ذلك صاحبه تراجعٌ في انخفاض الأداء المهني بسبب انخفاض عدد المؤسّسات الصحفية وانخفاض نسبة الموضوعات والقصص الصحفية المهمة التي كانت تجلب جوائز مهمة مثل بوليتزر.
تُحتسب رسوم الشحن عند السلة أو عند إتمام الطلب وفق الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
يمكن إتمام الدفع عبر الوسائل المتاحة في المتجر بطريقة آمنة ومشفّرة.
ترسل تفاصيل الطلب إلى البريد الإلكتروني، ويمكن متابعة الطلب من صفحة الحساب عند توفرها.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا المنتج.