المدخل الجامع في أصول النحٌو ، مثلما هو كلك في نظرية ، و المراد منه أن يكون جامعا بينهما مثلما هو جامع لكل منهما دونها شطط في القول .كما أنا المقصد الأسمى و الغاية القصوى منه أن يكون جامعا غير مانع و مدخلا سهلا يسيرا على المتعلم الطالب فضلا عن كونه كذلك على المتعلم العالم […]
20 متوفر في المخزون
| ISBN | 9789931311041 |
|---|
المدخل الجامع في أصول النحٌو ، مثلما هو كلك في نظرية ، و المراد منه أن يكون جامعا بينهما مثلما هو جامع لكل منهما دونها شطط في القول .كما أنا المقصد الأسمى و الغاية القصوى منه أن يكون جامعا غير مانع و مدخلا سهلا يسيرا على المتعلم الطالب فضلا عن كونه كذلك على المتعلم العالم .
إنه بهذا و ذاك وسيلة المبتدئ ، و غاية المنتهي ، و لي في فصوله و مباحته في الأولين السابقين أسوة من حيث مناهج البحث و التأليف و التصنيف .
إنما أحب أن أنتظم في سلك الجليل بن احمد الفراهيدي فأتمثل بقوله – كما رواه ابن يعيش في شرحه على مفصل الزمخشري – و اللفظ له : من الأبواب مالو شئنا أن نشرحه حتى يستوي فيه القوي و الضعيف لفعلنا ، و لكن يجب أن يكون للعالم لم مزية بعدنا .
مادة كتابنا من ديوان التراث المتجدد ، و من ديوان الحداثة المتعادمة ، لما بين القديم و الجديد من مناسية ( تناسب ) . و الرأي – عندي – أن في التراث الحداثة ، و ان في الحداثة لقدامة ، و إذن ليس بدعا تعليق الماضي بالحاضر و العكس كذلك ، و تعليق مناهج العلوم ( و مسائلها ) بعفها بسبب من بعض ، و تعليق النظرية بأصولها ، و ربط الأصول بنظريتها ( أو بنظراتها ) النحوية العربية في سياقاتها من حيث الوصف و التحليل .
إن نظرية العلم ناشئة بعد تمام العلم ، كما أن أصوله التي يصدر عنها حادثة بعد اكتماله ، و لا يتصور عقلا و نقلا بناء علم من العلوم النظرية و العلمية العملية من غير نظرات عقلية كامنة ، و من غير تصورات ذهنية ضمنية .